Africa news – أفريكا نيوز
الحدث دولي مساهمات

فلسطين ليست وحدها

عرقلت أمريكا استصدار مجلس الأمن قراره للمرة الثالثة الذي يدعو إلى وقف العنف بين فلسطين وإسرائيل في جلستين الاثنين الماضي والأربعاء الماضي وعللت موقفها بضرورة ترك مزيد من الوقت للجهود الدبلوماسية رغم تحفظ الصين على هذا القرار واستيائها هي والنرويج وتونس مقدمي القرار للمجلس قصدا للتهدئة ووقف حصد أرواح الأبرياء، حيث يتمادى الجانب الإسرائيلي المهزوم في الضرب العشوائي لمساكن المواطنين العزل ومراكز الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني وحتى بات الأمر خارجا عن السيطرة في مراكز اتخاذ القرار في الجانب الإسرائيلي ويبدو أن هناك انشقاق فقد ضربت بعض القوات مراكز الصحة الفلسطينية ومراكز الصحفيين مما يعد ذلك كله من جرائم حرب الذي لابد وأن يعاقب عليها النظام المسئول عن تلك الوحدات المتطرفة أو النظامية التي لا تتحرك وتصيب عشوائي ويبدو أن الجانب الأمريكي ليس على ما يرام، فقد بدأت حقبة بايدن وكاميلا هارس بشعارات رنانة، ما لبثت أن اختفت بل وتبدلت فلا شيء على أرض الواقع إلا مزيدا من العبث، وأن أمريكا تريد كسب مزيد من الوقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لتتيح الفرصة لنتيناهو المكسور أن يحقق انتصارا زائفا بقتل الأبرياء قبل الجلوس للتهدئة وهي تحاول أن تحفظ ماء وجه الجانب الإسرائيلي الذي لا يخفى على أحد في العالم كله انه في ورطة حقيقة، بعدما أذاقته المقاومة الفلسطينية مرارة الهزيمة ورائحة الانكسار، والعالم كله يعلم أن إسرائيل ابن أمريكا المدلل الذي زرعه الغرب في الشرق الأوسط لحصد خيرات الشعوب، فهو ظهير وجودهم بين شعوب الشرق الأوسط ورغم أن مجلس الأمن صوت بإجماع الآراء، حيث وافق 14 صوت من أصل 15، إلا أن اعتراض أبناء العم سام وحدهم قلبوا الطاولة أمام الجميع  للمرة الثالثة تعرقل إصدار القرار خوفا من اتخاذ قرار والمقاومة منتصرة وفي الخفاء تعطى الأوامر لهذا النيتنياهو، أن يضرب وبكل قوة المدينين، والأطفال والمباني للحصول على انتصار وهمي وأن كان لإسرائيل ظهيرا يحميها، أين ظهير المقاومة أين مسلمي العالم مما يحدث ويبدو أن روح الشيخ جراح تنغص عليهم حياتهم وأن ما رتبوا له لم يأتي بما يريدون فانقلب السحر على الساحر وأن الله لا يصلح عمل المفسدين فالجميع يعلم انه لا تستطيع إسرائيل اخذ قرار بدون مباركة أمريكا ولكننا نرسل إلى هذا البايدن معذرة، فانه أيضا مغلوب على أمره فان اللوبى الصهيوني مسيطر ولكننا نتساءل عن الفلسطيني الجريح المسلوب حقه والمجني عليه إلا تؤرقكم صرخات أطفالهم انظر عندما يصرخ طفلك ماذا ستفعل لهذا الحد وصل الرجال فلتعلموا جميعا انه ستأتي أرواح أجدادنا لتنصرنا فإننا جميعا في عالم غيبي وستحاربون أشباحا لا طاقة لكم بها واعلموا أن الأرض المقدسة تلعنكم ومعها قلوب المسلمين بالدعوات قبل القوة، وبالصبر قبل الاعتداء، وكما أعربت الصين التي تتولى رئاسة المجلس الشهر الجاري عن أسفها لقيام الولايات المتحدة إلى عرقلة إصدار المجلس بيان حول النزاع وكما قالت المندوبة النرويجية الدائمة لدى الأمم المتحدة أن الصين والنرويج والصين يعربون عن قلقهم تجاه الأوضاع في غزة و الإعداد المستمرة للضحايا ودعوا كل الأطراف إلى الوقف الفوري للقتال بما في ذلك الجانب الإنساني وحماية المدنين والأطفال وأن هذه الدول طلبت الوقف الفوري لكل أعمال العنف والتحريض وأعمال والتدمير والتهجير المستمرة  وخاصة حول الأماكن المقدسة التي من الواجب احترامها وكما دعوا لاحترام القانون الدولي …فأي قانون دولي يتحدثون عنه وهناك من يستطيع اختراقه ووقف قراراته، كما فعلت أمريكا أخيرا في نفس سياق الحديث للدول الثلاث وعلى رأسهم، الصين رئيس المجلس الحالي  …فالحال لم ولن يتغير، إلا حين يكون المصدر صاحب القضية من القوة ترغم الجميع على احترامه هنا فقط يجلس الجميع و يستمع إليك الطرف الآخر، فالحق لابد له قوة تدعمه.

بقلم محمد عبد الجواد

طالع أيضا

القبض على أجنبي كان على علاقة بالبغدادي زعيم “داعش” السابق

Khalil Sanmar

المسابقة المهنية لقطاع التربية دون ناجحين

ديلور يقترب من نيس يقدّم بـ 10 ملايين أورو

اترك تعليق