Africa news – أفريكا نيوز
الحدث دولي مساهمات

راهن بايدين على الحصان الخاسر

انتصرت المقاومة على الكيان الاسرائيلى انتصارا ساحقا فالصواريخ لا تنقطع على كل مدن اسرائيل و خسرت دولة الاحتلال الحرب بل أمامها  اجيال لشق طريق طريق مقاومة مثلها و لا يكفيها خمسة عشرة عاما فان المقاومة الفلسطينة رغم حصار غزة لمدة طويلة خمسة عشرة عاما حينما ضيقت دولة الاحتلال على قطاع غزة الخناق عندما فازت حركة حماس فى الانتخابات التشريعية عام 2006 رغبة فى وضع جميع  المواطنين الفلسطينين و حركة حماس تحت ضغط حتى تنسحب حماس من الانتخابات و رغم كل هذة السنوات بقيت حماس و لم تحصد اسرائيل اى عائد من وراء حصارها بل و ظلت المقاومة شوكة فى حلق اسرائيل خلال كل الصراعات السابقة رغم تفوق الجانب الاسرائيلى المحتل فى العدة و العتاد و الدعم الغربى المتواصل بلا هوادة حتى اصبحت شبة دولة فلا يزال الكثيرين لا يعترفون بها إلى  الآن فى العالم و خاصة السواد الأعظم  من الشعوب العربية و الاسلامية و يطلقون عليها المحتل تارة و الكيان تارة أخرى  برغم تقارب و تعاون البعض منها بما اطلقوا علية التطبيع الا انها قشور و هم و اسرائيل يعلمون ذلك  رغم اعتراف عدد من دول الغرب بها لكن الحقيقة أنها  طفيل متشعب في أرض  فلسطين حتى أتينا  إلى  عام 2021 مارين بأعوام  عضال منذ 1948 و منذ عدة أيام  كشرت المقاومة عن انيابها و المحتل هو من أثار  جعبتها بأخذ  آراضي  الشيخ جراح فاظهرت المقاومة الفلسطينة للعالم اجمع مدى ضعف دولة الاحتلال  و نعومة أظافرها ، فيا حسرتاه على ما انفقه الغرب عليها من مليارات الدولارات دعم مادي و معنوي التى كان أولى  بها صرخات المظلومين و الجائعين على مستوى العالم فويل من الله للقاسية قلوبهم وحتى تقف على قدميها فإذا  بها مازلت تترنح و تحبوا ممن من فصيل مسلح  كما يطلقوا علية هم و محاصر و لا تستطيع حماية نفسها و مواطنيها الذين منذ حوالي اسبوع كامل في الملاجئ و معزولين عن العالم حتى ان هؤلاء لا يستطيعون الرحيل إلا بأمر من حاصروهم فقد اضاعوا على البشرية مليارات  الدولارات هباءا منثورا و قد يريدون الاسرائيلين الرحيل الآن لأنهم محاصرون كل الى موطنهم الأصلي  و لكنهم لا يستطيعون فكل المطارات مغلقة ووصل بهم الحال ان طلب نيتناهو من الرئيس بايدن إمهاله  3 ايام أخرى  ليعدل المايل و يبدوا أن الرئيس بايدن خانته فراسته ليزيد الطين بلة فالمقاومة قست عليهم أكثر فأكثر لقد راهن بايدن على الحصان الخاسر  و ستتغير خريطة الشرق الأوسط  بأكمله بل و العالم اجمع بعد نجاح المقاومة ان تكون لها اليد العليا فى هذة الحرب و ستتغير مفاهيم عدة  حاول غرسها الغرب فى نفوس الكثيرين و ستهب روح التغيير و امكانية تعديل اوضاع حالية باهته ليست فى مرمى طموح الكثيرين من الشعوب العربية و المقاومة اثبتت ان الاردة اقوى سلاحا و الثبات على المبدأ و السعي و الاجتهاد يحقق الامنيات التي يراها البعض مستحيلة و ان الحق لابد و ان ينتصر في النهاية و انه ليست بالحياة شئ لا يستطيع الانسان تحقيقة و ان أي  قوة مهما كانت قدراتها تحاول ان تغير المعادلة أمام  إرادة حديدة لا تلين لا تستطيع و انه ليس هناك اي مجال بين نسمات الهواء الذى نستشقه جميعا تعبير يطلق علية المغلوب على امره و ماذا سنفعل لا بل يستطيع كل منا فعل الكثير بقليل من التضحيات الواجبة لحفظ عيشه بكرامة حقا ان انتصار المقاومة لهو امر مشرف و على العكس فإن الانبطاح هو أسوء  مظهر للانسان فى تاريخ حياته القصيرة و اينما وجد و أيما  تعبير يقال أن يعلن المنتصر قبل نهاية أي حرب أنهم  الفلسطينيون يا سادة انظروا سيفض الجمع اجلا او عاجلا و الفلسطينين المحاصريين يقلبوا الطاولة  أمام  العالم اجمع أمام أمم متحدة و مجلس امن محاصريين فليفعل مجلس الأمن  و الأمم ا لمتحدة ما فعلته المقاومة و يحق الحق و يبطل الباطل و لا ينتظر خمسة عشرة عاما أخرى  و الظالمون حول العالم يصرخون فلماذ انتصرت المقاومة ان الفلسطينين و حركة حماس خاصة أصحاب  عقيدة دينية و يدافعون عن حق امام  الاسرائليين على العكس فكان لابد و ان طال الزمن او قصر ان ينتصر الحق و مهما طال الزمن و مهما حدث من احداث  فانهم ثابتون و لا يضيع حق طالما ورائه مطالب.

الأستاذ محمد عبد الجواد

طالع أيضا

تدعيم المستشفيات بأكثر من 200 جهاز مكثف للأوكسجين

حمس تدعو الحكومة لمساندة المؤسسات الشرعية بتونس

Khalil Sanmar

وزير الطاقة والمناجم يؤكد: “جميع إمدادات الغاز الطبيعي من الجزائر إلى إسبانيا ستتم عبر أنبوب ميدغاز”

اترك تعليق