Africa news – أفريكا نيوز
الحدث مساهمات

انتصار حقيقى

انتصرت المقاومة الفلسطينة على الكيان الصهيونى المحتل انتصارا ساحقا و لكن العالم اجمع و معهم الدول العربية  حال دون زوال الكيان ففرض امر وقف القتال حتى يحفظ ماء وجة اسرائيل و خوفا عليها من زوال هذا الكائن الطفيلى نهائيا من الشرق الاوسط  لكيلا لا تهب رياح التغيير على المنطقة و يذهب هذا المحتل بلا رجعة  من حيث اتوا من شتى بقاع الارض و لقد بلعت حماس الطعم مضطرة لاعلان انتصارها القوى الغير الكافى و لكن مواطنى الكيان الاسرائيلى سيفعلونها فى الايام القليلة القادمة فقد اهتز الجميع و علموا انهم فى مهب الريح و انهم اصبحوا معرضين للهو بارواحهم بين براثن الفلسطينين و ستبقى السلطة الاسرائيلية وحدها مع شرذمة قليلة لا تفقه معنى ان التسوية حدثت و لاول مرة بدون شروط فالمعنى الاوسع للحدث ان اسرائيل اصبحت الان فى متناول ايدى الفلسطينين و الشعوب العربية بلا مواربة و خاصة ما يحدث على شعوب الشرق الاوسط  من تضييق و ان شاءوا الفلسطينين و العرب ان يرغمونهم على ما يريدون دون نقاش فقد تغيرت المعادلة فلسطين هى من تحاصر اسرائيل و الايام حبلى و ستثبت ما نقول لقد فك الحصار و خرج المحاصر منتصرا تحت ضغط لايقاف اطلاق النار و كان لابد ان يجهزوا عليهم و لكن قدر الله وما شاء فعل فاهل فلسطين سيتحركون باريحية و ينتظر الجمع لحظة الانقضاض المرة القادمة ليستعيدوا ارضهم بما عليها من شواغل وقت التسليم و سيرى المستوطنون و من يعيشون باسرائيل من الان و صاعدا معاملة اخرى من الفلسطينين فان الزمن قد دار و الايام دول لا تبقى على حال فليرحل الاسرائيليون قبل فوات الاوان و قبل الا يستطيعوا فعل ذلك و لن يستطيع احد انقاذهم من بين براثن الفلسينين الاشاوس الذين علت رايتهم و تاريخيا عندما يعلى الله راية فلا تضمها الايام الا بمضى حقبة كبيرة من الزمن لقد سقط القناع الاسرائيلى المزيف و استعان بالدول حتى تنقذه من وضع مخزى و بعيدا عن الدبلوماسية فان شعوب المنطقة تكرهكم ليس لشء شخصى بينكم و بينهم فالكثير لا يعرفونكم و ليس بينه و بينكم معاملة و لكن لاغتصابكم الارض عنوة و اتباع منهج الغجر فى قتلكم الاطفال و الشيوخ و هدم المنازل على رؤس سكانها من زمن بعيد فقد زرعتم مخزون حقد ارحلوا قبل ان يجتمع عليكم شعوب المنطقة و امامنا مثال حى عندما زحف الاردنيون و اللبنانيون و كثير من شعوب المنطقة تمنى لو اتيحت له الفرصة للوصول اليكم و قد يخلق الفرصة المرة القادمة فانكم و العالم اجمع يعلم اى بغض تكنه لكم شعوب الشرق الاوسط و الناس على احر من الجمرمن ان يحدث هذا الرحيل عاجلا لا اجلا فاى شرارة اخرى قادمة و قد يشعلها احدكم بشكل حماسى او موجه فلن تستطيع الحكام ايقاف الشعوب من التوجه اليكم و سيقف العالم يصفق للاقوى كما هو متبع لدية لا يهمه اسرائيل و لا فلسطين و تلك هى الطامة الكبرى و الخزى و العار الذى يعيشة قادة العالم حتى الان مع ان كل منهم يحكم بنى جنسه و حين يكون الاقوى على حق فسيصفق له الجميع تصفيقا حار و لن تجدوا من يحاول الوصول اليكم ستصارعون وحدكم شوكة المرارة و من يعلن انه يستطيع كاذب و امامنا مثال حى انتم كنتم تقولون هذا انكم تستطيعون و اليوم استسلام بلا شروط فللحق نشوة كفاح و نضال قلما نراها فى البشر فكانت حقيقة فى اهل فلسطين و انه لمشرف حقا انى عربى و انتمى الى هذة السلالة فبينها رجال تحية لاهل فلسطين و دعوة من القلب ان يحالفكم النصر دائما و بعد العزاء للارواح و المصابين و التضحيات الصادقة قد تاتى روح شهيد مات ظلما لتقلب الطاولة على الظالمين و لا يسعنى الان الا ان اقدم التهانى حقا اننا نفخر بكم.

بقلم محمد عبد الجواد…

طالع أيضا

بن بوزيد: من الممكن تصنيع اللقاح الروسي بالجزائر

africanews.dz

تاهرات يلتحق رسميا بالغرافة لموسمين

Hacen Chouchaoui

الهيئة التشريعية الانتقالية في مالي تصادق على خطة عمل الحكومة المقترحة

اترك تعليق